عائلة روتشيلد

عائلة روتشيلد: معلومات وحقائق عن العائلة التي تمتلك العالم

ربما تكون كلمة “الغموض” هي الأولى التي تتبادر إلى الذهن عندما نفكر في عائلة روتشيلد Rothschild Family ،ولكن ما مدى صحة ما يقال عنهم ؟ هل تسيطر حقًا على العالم منذ القرن التاسع عشر؟

تعتبر عائلة روتشيلد واحدة من أكثر العائلات الغامضة في التاريخ، وهي عائلة يهودية ثرية أصلها من فرانكفورت، تأسست على يد ماير أمشيل روتشيلد (1744- 1812)، وهو يهودي محكمة كان يعمل لدى لاندغريفية هسن كاسل في مدينة فرانكفورت الحرة والإمبراطورية الرومانية المقدسة وأسس عمله المصرفي في القرن الثامن عشر.

في القرن التاسع عشر، غادر الأطفال الخمسة من ماير أمشيل روتشيلد منزل العائلة في فرانكفورت إلى المراكز المالية الرئيسية في أوروبا : لندن وباريس وفرانكفورت ونابولي وفيينا، لإنشاء منازلهم المصرفية الكبيرة.

لقد أنشأوا شبكة المراسلة الأسرع والأكثر أمانًا في أوروبا والتي تبادلوا من خلالها معلومات حول السوق، وسرعان ما وضعوا أنفسهم كأفضل مجموعة مصرفية مستنيرة والأكثر فعالية في العالم.

إقرأ أيضا : مشروع المليار الذهبي الماسوني يحصل الآن : حقيقة أم خرافة

أصول عائلة روتشيلد

عائلة روتشيلد

تأسست عائلة روتشيلد في مدينة فرانكفورت، وهي مدينة ألمانية كانت مركزًا للتجارة والتمويل في القرن الثامن عشر، كان يُسمح لليهود بالعيش والعمل في فرانكفورت، وكانوا يشكلون جزءًا مهمًا من المجتمع.

بدأ تاريخ عائلة روتشيلد مع السيد ماير أمستل روتشيلد (1744-1812) ، وهو مصرفي ألماني يعرف باسم “الأب المؤسس للموارد المالية الدولية”.

ولد ماير أمستل في غيتو فرانكفورت اليهودي داخل عائلة مكرسة للتجارة والعملة والعملات النقدية؛ بحلول عام 1769، كان بالفعل هوفاكتور من الوريث الأمير غييرمو دي هيس – أي أنه كان مصرفي الأصل اليهودي الذي أخد أمواله أو أقرض أموالاً على الملوك والنبلاء – ونعم: قام روتشيلد بدفع المرتزقة وكان متورطًا في تمويل حروب نابليون.

على مر العقود، نجح أفراد عائلة روتشيلد في بناء إمبراطورية مصرفية ومالية تأثرت بشكل كبير في الأسواق المالية العالمية والشؤون السياسية. إن أصولهم في فرانكفورت هي نقطة بداية هذه العائلة البارزة في تاريخ الأعمال المصرفية.

سرعان ما أصبحت فروع عائلة روتشيلد ناجحة للغاية، وأصبحت عائلة روتشيلد واحدة من أغنى العائلات في العالم. لعبت عائلة روتشيلد دورًا مهمًا في التمويل العديد من الأحداث التاريخية المهمة، بما في ذلك حرب الاستقلال الأمريكية وحرب القرم.

إقرأ أيضا : مشروع هارب السري سلاح أمريكا المرعب للتحكم في الطقس

اين تعيش عائلة روتشيلد

بلاط عائلة روتشيلد

تعيش عائلة روتشيلد في جميع أنحاء العالم، ولكن هناك بعض الأماكن التي يعيشون فيها بشكل أكثر تركيزًا.

  • المملكة المتحدة: يوجد مقر العديد من فروع عائلة روتشيلد في المملكة المتحدة، بما في ذلك فرع ناثان روتشيلد في لندن. يعيش العديد من أفراد العائلة في المملكة المتحدة، بما في ذلك ناتنيال تشارلز جاكوب روتشيلد، الابن الأكبر لفيكتور روتشيلد، والبارون الرابع في العائلة.
  • فرنسا: يوجد مقر فرع عائلة روتشيلد في باريس. يعيش العديد من أفراد العائلة في فرنسا، بما في ذلك ديفيد روتشيلد، رئيس مجموعة روتشيلد، وزوجته ماري-إيلين فوستر.
  • سويسرا: يوجد مقر فرع عائلة روتشيلد في زيورخ. يعيش العديد من أفراد العائلة في سويسرا، بما في ذلك ألكسندر روتشيلد، رئيس مجموعة روتشيلد في سويسرا.
  • الولايات المتحدة: يوجد مقر فرع عائلة روتشيلد في نيويورك. يعيش العديد من أفراد العائلة في الولايات المتحدة، بما في ذلك جيمس روتشيلد، رئيس مجموعة روتشيلد في الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى هذه الأماكن، يعيش أفراد عائلة روتشيلد أيضًا في بلدان أخرى، مثل ألمانيا والنمسا وإيطاليا وإسبانيا.

إقرأ أيضا : مشروع إم كي ألترا مشروع وكالة المخابرات للسيطرة على العقول

ثروة عائلة روتشيلد

الدولار الأمريكي

عائلة روتشيلد كانت ولا زالت واحدة من أغنى وأنجح العائلات في تاريخ العالم. لكن من الصعب تحديد الثروة الدقيقة للعائلة بسبب تعقيد هياكل أعمالهم وتوزيع الثروات عبر العديد من الأجيال والفروع المختلفة. تقديرات حجم ثروتهم تختلف باختلاف المصادر والزمان، ولكن هناك بعض المعلومات العامة حول ثروة عائلة روتشيلد:

  1. الذروة: في أوج نفوذهم في القرن التاسع عشر، كانت عائلة روتشيلد تمتلك نسبة كبيرة من ثروة العالم. قيل إنهم كانوا أغنى عائلة في العالم في ذلك الوقت.
  2. تمويل الحروب: ساهمت عائلة روتشيلد في تمويل العديد من الحروب الكبرى في القرن التاسع عشر، وهذا ساهم بشكل كبير في زيادة ثروتهم. على سبيل المثال، قدموا تمويلًا لحروب نابليون بونابرت.
  3. الفروع الدولية: كان لدى عائلة روتشيلد فروع في مدن كبيرة في أوروبا مثل لندن وباريس وفرانكفورت، وهذه الفروع ساهمت في تنويع أعمالهم وزيادة ثروتهم.
  4. التقسيم والتوزيع: تم توزيع الثروة والأعمال بين فروع العائلة المختلفة على مر الأجيال، وهذا ساهم في استمرارية نجاحهم وتنوع أعمالهم.

إجمالاً، تعتبر عائلة روتشيلد واحدة من العائلات التي تركت بصمة عميقة في تاريخ الأعمال المصرفية والتمويل العالمي، وكانت لديهم ثروة هائلة كان لها تأثير كبير على الأحداث الاقتصادية والسياسية في العالم.

إقرأ أيضا : النظام العالمي الجديد ومشاريعه السرية للسيطرة على العالم

عائلة روتشيلد والماسونية

الماسونية

تُعتبر عائلة روتشيلد واحدة من العائلات الأكثر ثراءً ونفوذاً في العالم، وقد ساهمت هذه الحقيقة في انتشار العديد من نظريات المؤامرة حولها، بما في ذلك نظرية المؤامرة التي تقول إن عائلة روتشيلد هي قوة خفية تتحكم في العالم.

من بين هذه النظريات المؤامرة، هناك نظرية تقول إن عائلة روتشيلد هي جزء من منظمة سرية يهودية تُعرف باسم الماسونية. تدعي هذه النظرية أن الماسونية هي منظمة تحكم العالم من وراء الكواليس، وأن عائلة روتشيلد هي واحدة من العائلات الأكثر أهمية في هذه المنظمة.

هناك أدلة قليلة تدعم هذه النظرية. صحيح أن بعض أفراد عائلة روتشيلد كانوا أعضاءً في الماسونية، لكن هذا لا يعني أن جميع أفراد العائلة كانوا أعضاءً فيها. كما أنه لا يوجد دليل يثبت أن الماسونية هي منظمة تحكم العالم.

لكن هذا لا ينفي أنه كانت هناك علاقة تاريخية بين عائلة روتشيلد والماسونية. حيث كان بعض أفراد عائلة روتشيلد أعضاءً في الماسونية، لكن هذا لا يعني أن جميع أفراد العائلة كانوا أعضاءً فيها. كما أنه لا يوجد دليل يثبت أن الماسونية هي منظمة تحكم العالم.

يعود تاريخ العلاقة بين عائلة روتشيلد والماسونية إلى القرن الثامن عشر. كان ماير أمشيل روتشيلد، مؤسس العائلة، عضوًا في الماسونية في فرانكفورت. كما كان بعض أبناء ماير أمشيل أعضاءً في الماسونية، بما في ذلك ناثان روتشيلد، الذي أسس فرعًا للعائلة في لندن.

لعبت علاقة عائلة روتشيلد بالماسونية دورًا في نجاح العائلة في مجال الأعمال. كانت الماسونية منظمة قوية في ذلك الوقت، وكانت لها علاقات واسعة النطاق في المجتمع. ساعدت هذه العلاقات عائلة روتشيلد على توسيع أعمالها وبناء علاقات مع شخصيات مهمة في العالم.

إقرأ أيضا : طائفة الكابالا اليهودية الغامضة وأسرارها الخفية

عائلة روتشيلد والبنك الدولي

ملصق لعائلة روتشيلد

كما نعرف جميعا، فإن البنك الدولي هو منظمة دولية تأسست في عام 1944 لمساعدة البلدان النامية على التنمية الاقتصادية. يوفر البنك الدولي القروض والمنح والمشورة الفنية للبلدان النامية.

هناك علاقة تاريخية بين عائلة روتشيلد والبنك الدولي. كان جوزيف جونسون، أول رئيس للبنك الدولي، عضوًا في عائلة روتشيلد. كما كان جون دي. روتشيلد، عضو عائلة روتشيلد، عضوًا في مجلس إدارة البنك الدولي من عام 1947 إلى عام 1974.

في عام 2005، تم نشر كتاب بعنوان “العائلة التي تمتلك العالم” من تأليف دوغلاس ريتشاردسون. ادعى الكتاب أن عائلة روتشيلد تسيطر على البنك الدولي من وراء الكواليس.

لا توجد أدلة تدعم هذه الادعاءات. البنك الدولي منظمة مستقلة، ولا يسيطر عليها أي فرد أو منظمة.

ومع ذلك، هناك بعض الروابط بين عائلة روتشيلد والبنك الدولي. على سبيل المثال، كان هناك عدد من أفراد عائلة روتشيلد أعضاء في مجلس إدارة البنك الدولي. كما أن البنك الدولي قدم قروضًا إلى العديد من الشركات التي يملكها أفراد عائلة روتشيلد.

لا يمكن تحديد مدى تأثير عائلة روتشيلد على البنك الدولي. ومع ذلك، من الواضح أن هناك بعض الروابط القوية بين العائلة والبنك الدولي.

إقرأ أيضا : البستان البوهيمي : المكان السريّ المفضل لقادة العالم

عائلة روتشيلد الآن

إلى اليوم، لا يزال أفراد عائلة روتشيلد يحتلون مناصب مهمة في عالم الأعمال والسياسة. ومع ذلك، فإنهم يحافظون على خصوصيتهم ويتجنبون الأضواء العامة.

هناك العديد من النظريات المؤامرة حول عائلة روتشيلد، بما في ذلك أنها تسيطر على العالم وتتحكم في أسعار الذهب. ومع ذلك، لا يوجد دليل يدعم هذه المزاعم.

عائلة روتشيلد هي عائلة مثيرة للجدل، لكنها بلا شك واحدة من أكثر العائلات تأثيرًا في العالم.

إقرأ أيضا : مشروع الشعاع الازرق مشروع الماسونية للسيطرة على العالم

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *