مشروع المليار الذهبي الماسوني يحصل الآن

مشروع المليار الذهبي الماسوني يحصل الآن : حقيقة أم خرافة

هل هناك علاقة بين الحرب في أوكرانيا، وجائحة كوفيد-19، و”نظرية المليار الذهبي” التي تسعى لتقليل عدد سكان العالم لأقل من مليار نسمة، سؤال طرحه العديد منكم في ذهنه، كما أن البعض يرى أن مشروع المليار الذهبي الماسوني يحصل الآن بالفعل، لذا ارتأينا في هذا المقال أن نتحرى صحة هاته الشائعات انطلاقا من معطيات علمية.

أولاً، كانت هناك جائحة كوفيد-19 الغير مسبوقة، تلتها مباشرة الحرب الروسية الأوكرانية، مما أعاد للواجهة الموضوع المثير للجدل أو ما يُعرف بـ “نظرية المليار الذهبي“، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكذا التصريحات التي نُسبت لمؤسس مايكروسوفت بيل غيتس والتي تدعم تقليل الأعداد البشرية إلى ما يُعرف بـ “المليار الذهبي“.

انتشرت الشكوك بشأن خطط للقضاء على الناس عن طريق الحروب البيولوجية ومحاولات الغرب لاستعمار بقية العالم كمقدمة لوضعه تحت سيطرة نخبة ثرية. على الرغم من نفي هذه النظرية واعتبارها مجرد نظرية مؤامرة خيالية من قبل البعض، إلا أن عدد المؤمنين بها قد اتسع ولم يقتصر على الدول النامية.

هناك العديد من الأشخاص الذين يجدون تأكيدًا إضافيًا لهذه النظرية في ظل صمت الدول الغربية المتهمة بتبني الخطة على مستوى مؤسساتي.

يعود أصل مصطلح “المليار الذهبي” إلى الكاتب الروسي أناتولي تشيكونوف، الذي صاغه في كتابه “مؤامرة الحكومة العالمية: “روسيا والمليار الذهبي” عام 1990. وقد انتشر هذا المصطلح في روسيا والدول الناطقة بالروسية، وأصبح موضوعًا للنقاش السياسي والأكاديمي.

نظرية المليار الذهبي

فلادمير بوتين

مشروع المليار الذهبي The Golden Billion Project هو مصطلح يشير إلى نظرية تقول إن موارد الأرض لا تستطيع أن تلبي حاجات سوى مليار نسمة من البشر ليعيشوا بمستوى دخل مناظر لما هو عليه الحال في الدول الغنية.

تستند هذه النظرية إلى فكرة أن ثراء الغرب قائم جزئياً على استغلاله لمستعمراته السابقة في العالم الثالث. ولذا فإن أنصار هذه الفرضية يرون ضرورة الحد من حرية التجارة ومن التدخل الأجنبي في اقتصاد الدول.

يجب الإشارة إلى أن مصطلح “مشروع المليار الذهبي” يستخدم أيضًا في بعض الأوساط كنوع من نظريات المؤامرة، حيث يتم اتهام مجموعة من النخب العالمية بجمع الثروة لصالح المليار الأغنياء على حساب بقية البشرية.

ويعتبر هذا المصطلح شائعًا في العالم الناطق بالروسية، ويتم تداوله في بعض الأوساط السياسية والإعلامية، لكنه بدأ أيضا بالإنتشار في العالم العربي.

إنتشرت نظرية المليار الذهبي مؤخرا كإنتشار النار في الهشيم وتحدث عنها العديد من المؤثرين والمشاهير في العالم العربي، لعل أبرزهم الدكتورة مايا صبحي والتي تعتبر من أشهر الشخصيات التي تظهر على شاشات التلفاز وتحديدًا القنوات الفضائية المصرية.

لقد كانت الدكتورة وعالمة الفيزياء مايا صبحي من أشد المنددين لما يسمى بمشروع المليار الذهبي والمشاريع الماسونية الأخرى، وعادة ما كانت تثير الجدل بتصريحاتها حول الماسونية، وكشف رموز الماسونيين على الهواء، قبل أن تخفي فجأة وبدون سابق إنذار.

دلائل ومؤشرات على أن مشروع المليار الذهبي الماسوني يحصل الآن

الدليل الأول: جائحة كورونا

جائحة كورونا، التي ظهرت لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في نهاية عام 2019، والتي قيل أنها من صنيع البشر، أصبحت واحدة من أكبر التحديات التي واجهت البشرية في القرن الواحد والعشرين. خلال فترة قصيرة، انتشر الفيروس في جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى إصابة قرابة 700 مليون شخص، أي حوالي 10% من سكان الكوكب.

هذا الرقم المروع يمثل حجم التأثير الذي كان لهذه الجائحة على مجتمعاتنا، من الأمور المؤلمة أكثر، أن الجائحة خلفت وراءها حوالي 7 مليون قتيل.

هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي تجسد كارثة حقيقية بمعنى الكلمة، لأشخاص فقدوا حياتهم وأحبائهم وأحلامهم بسبب هذا الفيروس المستجد.

وقد أظهرت هاته الجائحة العديد من النقاط الضعف في المنظومة الصحية في جميع أنحاء العالم، إثر التدبير السيء لها بالرغم من التقدم التكنولوجي الهائل دون نسيان تقدم المجال الطبي.

كل هذا يخلص إلى شيء واحد؛ أن العالم ما زال غير مستعد لمواجهة تهديد صحي بهذا الحجم. ولكن، في المقابل، وحتى نعطي لكل ذي حق حقه، فقد شهدنا أيضاً تضافر الجهود والتعاون بين الدول لمواجهة هذا التحدي، كما أنه تم تطوير لقاحات في وقت قياسي، وانطلقت حملات تطعيم ضخمة في جميع أنحاء العالم، ورغم فعاليتها الضعيفة والشبهة في مصداقيتها، إلا أنها قللت بشكل كبير نسب الوفيات.

الدليل الثاني: الحرب الروسية الأوكرانية

الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في 24 فبراير/شباط 2022، والتي هي استمرار لتوترات مستمرة بين البلدين منذ سنوات طويلة، حيث تعتبر روسيا أن أوكرانيا جزء لا يتجزأ من أراضيها تم سلبه في الماضي، يرى العديد من المتابعين أنها حرب مفتعلة تندرج ضمن مخطط المليار الذهبي، لكن كيف ذلك؟

من الناحية المادية، عانت البنية التحتية لأوكرانيا بشكل كبير، حيث تم تدمير العديد من المباني والمرافق العامة، كالطرق، الجسور، والمحطات الكهربائية، كلها شهدت أضراراً جسيمة، مما أثر على الاقتصاد الوطني لأوكرانيا وروسيا بسبب العقوبات والتدابير المضادة، بل وتأثر الاقتصاد العالمي كذلك، وهو الذي أدى إلى أزمة عالمية نتيجة التضخم وارتفاع الأسعار.

فيما يتعلق بمخطط المليار الذهبي، كان من المتوقع أن تأخد الحرب الروسية الأوكرانية منحى آخر، فبدخول دول أوروبا الغربية على الخط ومساندة أوكرانيا ميدانيا، وبانضمام كل من الولايات المتحدة الأمريكية وانجلترا للمعركة، فإن هذه الحرب ستصبح حرباً عالمية، وستفسح المجال لدول أخرى لشن حروب استعمارية مثل هجوم الصين على تايوان.

الدليل الثالث: كثرة الكوارث الطبيعية

لوحظ في السنوات الأخيرة كثرة الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والأعاصير والفيضانات والحرائق، هناك من يقول أنها كوارث تم افتعالها بواسطة أسلحة التحكم في الطقس مثل سلاح هارب الأمريكي..، لكنها تبقى مجرد فرضية لا يمكننا الجزم فيها.

بلغة الإحصائيات، فقد خلفت زلازل تركيا ما يقارب 47.000 قتيل، أما بخصوص زلزال سوريا فقد راح ضحيتها حوالي 6.000 قتيل، فيما وصلت عدد وفيات زلزال المغرب إلى أزيد من 2.900 قتيل.

من جهة أخرى، فقد بلغت حصيلة الفيضانات والأعاصير التي ضربت ليبيا حوالي 11 ألف قتيل إضافة إلى 20 ألف من المفقودين.

الدليل الرابع: تنبؤات العرافة العربية ليلى عبد اللطيف

لنكن منطقيين قليلا، تحقق تنبؤات العرافة العربية ليلى عبد اللطيف ما هو إلا دليل على أنها مخططات تم التخطيط لها مسبقا لغرض نشرها في وقت محدد، وهو ما يفسره ظهورها أمام الكاميرا وهي تقرأ من ورقة التنبؤات التي سوف تحدث في المستقبل القريب.

من أبرز ما تنبأت به وتحقق بالفعل:

  • اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022.
  • وفاة ملكة انجلترا إليزابيث الثانية.
  • وقوع زلزال قوي بدولة عربية (المغرب).
  • إعلان حالة طوارئ في فرنسا.

الدليل الخامس: تنبؤات مسلسل ذا سيمبسون

تحقق تنبؤات مسلسل ذا سيمبسون مما يرجح فرضية أنها مشاريع مخطط لها مسبقاً.

ومن أبرز ما تنبأ به مسلسل ذا سيمبسون وتحقق بالفعل:

  • غرق الغواصة تيتان بسبب نقص في الأكسجين.
  • وصول دونالد ترامب للسلطة
  • فيروس كورونا

الدليل السادس: ظهور البق الفرنسي واحتمال انتشاره في العالم

ظهور البق الفرنسي أثار قلقًا عالميًا بسبب الأخطار التي قد يحملها هذا الحشرة الجديدة، التي بدأت تلفت الانتباه في الآونة الأخيرة بسبب الآثار السلبية التي قد تسببها، خصوصاً أن المعطيات الأولية تشير إلى أنها حشرة خطيرة، كيف ذلك؟ هذا ما سنعرفه في الأسطر القادمة…

الخوف من انتشار هذا البق يأتي من قدرته على التكيف مع بيئات مختلفة بسهولة، وبالتالي، قد يكون لديه القدرة على الانتشار بسرعة في مناطق مختلفة من العالم بتنوع مناخها، مما قد يتسبب في نقل الأمراض والأوبئة بوثيرة سريعة.

يقول بعض الخبراء الذين أجروا تحليلات على البق الفرنسي أنه مصنوع في المختبر، لأنهم وجدوا أنه مقاوم للحرارة المرتفعة وكذلك المنخفضة، كما أن بإمكانه نقل الأمراض من شخص لآخر والتكاثر بسرعة.

كل هذا يعيد للواجهة شيئاً واحداً ألا وهو: مشروع المليار الذهبي الماسوني يحصل الآن، وقد تم إطلاق هذا النوع من الحشرات لنقل مرض جديد، خصوصا أن البق يعيش في الأماكن التي لا تنظف بصفة يومية، مما يعني أنه سينتشر أكثر بين الناس من الطبقة الفقيرة.

أهداف مخطط المليار الذهبي

مخطط المليار الذهبي

يؤمن العديدون من أنصار نظرية المؤامرة أن مشروع المليار الذهبي الماسوني يحصل الآن، وأن الأهداف المستقبلية للمشروع قد بدأت تترجم لواقع معاش وملموس بالفعل.

في الواقع يهدف مشروع المليار الذهبي إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، وهي:

  1. ضمان استدامة الموارد الطبيعية من خلال الحد من عدد السكان ( النمو السكاني العالمي يشكل تهديدًا للبيئة والموارد الطبيعية ).
  2. تحسين مستوى المعيشة للبشر من خلال توزيع الموارد بشكل أكثر عدلاً (التوسع في التجارة العالمية يؤدي إلى تفاقم التفاوت بين الدول الغنية والفقيرة).
  3. حماية البيئة من خلال الحد من التلوث الناتج عن النشاط البشري.

هل يقتلنا مشروع المليار الذهبي

مشروع المليار الذهبي الماسوني

لأجل تحقيق هاته الأهداف وترجمتها على أرض الواقع، بدأ القائمون على نظرية المليار الذهبي في الترويج المبالغ فيه للمثلية الجنسية والشواذ في مختلف وسائل الإعلام والتواصل، حتى يكرسو للأجيال القادمة أن المثلية والشذوذ أمر بديهي وطبيعي.

فمن منا لم يلاحظ وجود علم ألوان قوس قزح في كل مكان والذي يعتبر فخر المثليين وعلمهم الخاص. كل هاته الأمور الهدف منها تدمير مفهوم الأسرة والعائلة التي تتكون من رجل وإمرأة والمساهمة في تقليص تعداد السكان العالمي حاليا لمليار نسمة، مستخدمين لذلك كل الوسائل المتاحة والمحظورة.

كما يعتقد المؤمنون بوجود هذا المشروع، أن فيروس كورونا والذي خلفه ورائه العديد من الضحايا والجثث، ما هو إلا سلاح بيولوجي قوي وفعال هدفه الأساسي تقليص تعداد السكان في العالم، وأنه لا زال هنالك العديد من الأسلحة البيولوجية المخيفة الأخرى قيد التجريب.

أحد أهم الأسلحة البيولوجية الأخرى والتي تم تداولها بشدة هي مشروع هارب للتحكم في الطقس والتحكم في بعض الظواهر الطبيعية بل وإحداثها : كالزلازل والبرق والرعد والأعاصير، حيث يقال أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بالفعل بتجربة هذا السلاح الفتاك في عدة دول على غرار تركيا والمغرب.

لكن ومع ذلك يواجه مشروع المليار الذهبي العديد من المعارضات، منها:

  • أنه تمييزي غير عادل، حيث يستهدف خفض عدد السكان في البلدان الفقيرة.
  • أنه غير واقعي، حيث من الصعب تحديد من سيتم الإبقاء عليه ومن سيتم تصفيته.
  • أنه غير أخلاقي، حيث يحرم ملايين البشر من حقهم في الحياة.

يرفض المعارضون لنظرية المليار الذهبي فكرة المشروع من الأساس وأهدافه، ويرون أنها تمثل تهديدًا للحقوق الإنسانية ومفهوم العدالة الاجتماعية.

هل مشروع المليار الذهبي حقيقي

الماسونية

لا يوجد دليل على أن مشروع المليار الذهبي هو مشروع حقيقي يتم تنفيذه من قبل أي حكومة أو منظمة. ومع ذلك، فقد أثار هذا المصطلح مخاوف كبيرة بين العديد من الناس حول مستقبل البشرية.

من المهم ملاحظة أن نظرية المليار الذهبي هي مجرد نظرية، ولا يوجد إجماع علمي على صحتها. كما أن هناك العديد من التحديات التي تواجه تطبيق هذه النظرية، مثل كيفية تحديد من هم الأشخاص الذين سيشكلون المليار الذهبي.

مشروع المليار الذهبي يعتبر واحدا من بين أشهر وأخطر المشاريع السرية والتي لم تثبت صحتها حتى الآن لعل أبرز هاته المشاريع:

  1. مشروع الشعاع الازرق مشروع الماسونية للسيطرة على العالم.
  2. مشروع هارب السري سلاح أمريكا المرعب للتحكم في الطقس.
  3. مشروع إم كي ألترا مشروع وكالة المخابرات للسيطرة على العقول.
  4. مشروع مونتوك السري لإجراء تجارب التخفي والسفر عبر الزمن.
  5. مشروع أبيجيل الامريكي لصنع الانسان الخارق.

من الممكن أن يصبح مشروع المليار الذهبي ذا أهمية أكبر في المستقبل، خاصة مع استمرار النمو السكاني والتغيرات المناخية، إنه لمن الصعب التكهن بما إذا كان هذا المشروع سيتم أو بدأ بالفعل تنفيذه بالفعل أم لا، وأنت، أخبرنا برأيك في التعليقات…

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *